والسنة بدعة والبدعة سنة , وطغت العادات والتقاليد على تعاليم الكتاب والسنة وترك الكثير منهم الصلاة إلا من رحم ربي.
وسواء كان من تركها كسلًا أو تعمدًا فالأمر سيان لأن المصيبة واحدة فترك الصلاة ترك لأعظم شعائر الإسلام.
فيا حسرة علي العباد .. ما هو عذر من يترك الصلاة وما رخص النبي صلي الله عليه وسلم في تركها إلا لثلاثة .. (المجنون حتى يفيق , والصبي حتى يبلغ الحلم , والنائم حتى يستيقظ) [1] .
فتارك الصلاة واحدًا من هؤلاء الثلاثة وكل إنسان ادري بحقيقة نفسه!!.
وهناك من يقول إنه لا يعرف كيف يتوضأ ولا يعرف الكتابة ولا القراءة لذلك هو لا يحفظ شيئًا من القرآن ويجد في ذلك عذرًا بترك الصلاة , وهذا عذر أقبح من الذنب نفسه لأن الله تعالى حث على العلم فقال جل شأنه: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِين لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} (الزمر /9)
وقال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (المجادلة 11)
وحث النبي صلى الله عليه وسلم على العلم فقال: (ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة) [2]
(1) 1 - وذلك لحديث (رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يفيق) - أخرجه أبو داود بلفظه في الحدود (3825)
2 -أخرجه مسلم في الذكر (2074) , وأبو داود في العلم (3158)