البضاعة، وعدم الدُّربة، وانعدام المساعد، وعسى الله أن يقيض لهذا الكتاب من يتقن نقده، ويبطل آيته التي طالما سمعنا نقيق الغماريين بها، والله يعلم المفسد من المصلح، ومن الجدير بالذكر أن شيخنا الألباني اطلع على بعض أجزاء المداوي وهو مريض مرض موته، وانتقد عليه كثيرا كما في أجزائه الأربعة الأخيرة من موسوعته الرائدة سلسلة الأحاديث الضعيفة.