واستنكر ما ارتكبه فيه من مصائب، منها تسمية جمال وعلال، والزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إليهما، ومنها وهو أكبرها إقسام أبي البيض على مراد الله تعالى، فليت شعري، هل أوحي إليه بذلك؟!
فأجبته وأنا مستغرب غاية: بأن ذلك كان من رد الجميل للعسكر بمصر، فقال الشيخ: (وهل يكون رد الجميل على حساب القرآن والحديث؟!) فأمسكت ولم أحر جوابا.