يسمى عذابا من عذوبة طعمه ... وذاك له كالقشر والقشر صائن
ومآل هذا الكلام أن مصير الكافرين إلى سعادة ونعيم، ونسأل الله أن يحشرهم (أي الشيخ الأكفر وأبا البيض ومن يدين بدينهم) معهم يوم القيامة، ويقال لهم: (هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) (المطففين: من الآية17) . ويقال لهم: (اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (الطور:16) .