المطلب السادس: مجالات توظيف التقنية في العلوم: وفيه خمس مسائل:
المسألة الأولى: دور التقنية في حسن العرض والإفهام والاستيعاب:
توفر البرامج التقنية إمكانيات كبيرة في عرض المعلومات بطرق مشوقة تساعد على الفهم والاستيعاب من خلال:
1.برامج متخصصة في العروض التقديمية، ويصاحبها إمكانية إرفاق الصور والفيديو والصوتيات مع المادة العلمية، مثل برنامج البور بوينت، ومايكروميديا فلاش وغيرها.
2.برامج تعد خصيصًا لكل مادة على حدة، وتجهز بإمكانيات تناسب طبيعة تلك المادة وما تحتاج له من وسائط متعددة ووسائل.
المسألة الثانية: دور التقنية في محبة العلم والاستمتاع به:
إن أحدث نظرية في التعليم الآن هي نظرية التعليم عن طريق الترفيه، بحيث يستمتع الطالب بالعلم كأنه لعبة ترفيهية، وهذا يؤدي لمحبة هذه المادة والاستمتاع بها، وقد استخدمت هذه النظرية في بعض العلوم الصعبة، فعلى سبيل المثال يوجد برنامج متطور لتعليم لغة الفيجوال بيسك لطلاب الابتدائي، مع أنها لغة برمجية صعبة تدرس في العادة في الجامعات، ويجد الطلاب صعوبة في إتقانها، وقد عُرِضَتْ في هذا البرنامج بطريقة سهلة وسلسة وممتعة، ومثلها برنامج أنتجته شركة صخر لتعليم اللغة العربية على شكل لعبة ترفيهية للبحث عن الكنز المفقود، وقسمت لمراحل لايتجاوز الطالب المرحلة حتى يجيد بعض قواعد العربية.
المسألة الثالثة: دور التقنية في تطوير العلم والابتكار فيه:
إن للتقنية دورًا كبيرًا في تطوير العلوم والأبحاث، حيث تتم الآن الدراسات والأبحاث عن طريق برامج حاسب متطورة في الطب والفلك وغيرها، مثل برامج الإحصائيات والتي تقوم بتحليل النتائج وفق معطيات مبرمجة سلفًا، والتي يعجز الإنسان عن القيام بها بطريقة تقليدية بسرعة الحاسب.
المسألة الرابعة: دور التقنية في الحفاظ على المعرفة وتوثيقها:
إن وثائق التراث والحضارة والمعرفة معرضة للضياع والتلف، وقد وفر الحاسب والتقنية الآن طرقًا متطورة في الحفاظ على الوثائق والمخطوطات والكتب والمجلات والدوريات