3.ارتفاع أسعار بعض البرامج والعتاد.
4.قلة البرامج الحاسوبية الموجهة لخدمة المواد الإسلامية.
5.عدم وجود آلية محددة وخطة واضحة لتوظيف الإنترنت في العملية التعليمية.
6.عدم إدراك بعض المسؤولين لأهمية التقنية مما يعوق عن تنفيذه أو يضعف تنفيذها [1] .
المبحث الثاني: المناهج التعليمية والتقنية: وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: أهمية تطوير المناهج التعليمية:
إن تطوير المناهج التعليمية مهم، وتتبين أهميته فيما يلي:
1.ضمان وصول الرسالة التعليمة والتربوية بصورة واضحة للمتلقي.
2.تطور البلد اقتصاديًا وتنمويًا بتطور التعليم، لأن التعليم هو مصدر التقدم والرقي في سلم الحضارة.
3.تطور البلد من ناحية حضارية وتنظيمية وإدارية من خلال فهم الجيل الصاعد للتقنية المتقدمة وتوظيفها لخدمة البلد.
4.تسهيل نشر المعرفة وإيصالها للجميع.
5.تخفيف تكلفة التعليم لتسهيل نشره وتعميمه حتى للكبار، من خلال التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني.
6.سد الاحتياجات المحلية في مجال التصنيع والغذاء والطب ونحوها من الضروريات.
7.تحقيق الأمن الغذائي والمعرفي والتقني لتحقيق مبدأ السيادة في البلد والاستغناء بالتقنية المحلية عند الضرورة.
المطلب الثاني: جوانب توظيف التقنية في خدمة المناهج التعليمية والتراث الإسلامي:
ويشمل ذلك عدة مجالات:
1.توثيق العلوم الشرعية والتراث والحضارة والوثائق والمناهج غيرها.
(1) المصدر السابق.