ومن نماذج استخدامها:
بناء نظم التخزين والاسترجاع والتكشيف والاستخلاص والأعمال المرجعية وبناء المكانز، فعلى سبيل المثال تقوم بتعريف النظام بما تريد من المعلومات ثم يقوم النظام بدور التكشيف واستخلاص النتائج ويرشدك لكافة المراجع المهمة في التخصص آليًا.
ضوابط توظيف الذكاء الصناعي في خدمة العلوم الشرعية:
ينبغي مراعاة عدد من الضوابط الشرعية لتوظيف مثل هذه الأنظمة في المناهج:
1.إن المناهج لها حساسية خاصة حيث إنها مبنية على الجانب التربوي والتفاعلي بين المدرس والطالب، ويراعى فيها جانب القدوة والتأثر من قبل الطالب بمدرسه، ومن الملاحظ أن الطالب يتأثر بمدرسه أكثر من والده، فينبغي أن يلاحظ في توظيف هذه النظم لمناهج الطلاب هذا المغزى التربوي، كما قَالَ تَعَالَى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) } (الفرقان 074) .
2.أن يراعى في توظيف هذه النظم أن لاتؤدي إلى تعطيل عقول النشء عن التفكير والإبداع، والغريب أن اليابان التي اشتهرت بإنتاج الآلات الحاسبة تمنع منها في مدارسها لهذا الهدف.
3.أن يراعى في هذه النظم الضوابط الشرعية فلا تستخدم لأمور محرمة أو مخالفة للشريعة في أي أمر، وسواء جاء التحريم من قبل هدف الاستخدام أو الوسيلة المستخدمة.
4.أن توظف لخدمة التقدم التقني وتوطين التقنية وتشجيع الابتكار والاختراع.
يراعى في بناء البرامج الحاسوبية ما يلي:
1.الانضباط بالحكم الشرعي في أحكام الصور وما جرت عليه الفتوى في البلد، بحيث تجتنب الصور المحرمة بكافة أشكالها وصورها. [1]
2.الانضباط بالحكم الشرعي في أحكام الغناء والاستغناء عنه بالبديل الشرعي المباح. [2]
(1) انظر في حكم الصور مثلًا: أحكام التصوير في الفقه الإسلامي، محمد واصل، حكم ممارسة الفن في الشريعة الإسلامية، صالح الغزالي، دار الوطن، أحكام التصوير / محمد الحبش، دارالخير، التصوير الفوتوغرافي للناشر.
(2) انظر في حكم الغناء مثلًا: إسكات الرعاع بأدلة تحريم السماع، محمد أحمد باشميل.