3.الانضباط بالحكم الشرعي في أحكام التمثيل. [1]
4.الانضباط بالحكم الشرعي في أحكام الأناشيد. [2]
5.الانضباط الشرعي في حفظ الحقوق المعنوية لأصحاب الحقوق من مؤلفين وناشرين وشركات منتجة وعدم الاعتداء على حقوق الغير. [3]
6.تحقيق المنافسة الشريفة بين الشركات الخاصة من خلال الإبداع والابتكار، وترك المنافسة غير الشريفة أو تعمد الإضرار بالمنافس، أو ممارسة الاحتكار المحرم لقوله صلى الله عليه وسلم: لايحتكر إلا خاطيء. أخرجه مسلم. [4]
يوجد عدد من الضوابط ينبغي مراعاتها لتوظيف التقنية لخدمة العلوم الشرعية والعلوم المساندة منها:
1.توثيق المادة الشرعية والحرص على سلامة النصوص القرآنية والأحاديث النبوية.
2.توثيق كلام العلماء وكتب أهل العلم ومراجعتها من علماء متخصصين في العلوم الشرعية والعلوم المساندة.
3.المراجعة اللغوية لكافة المواد المدخلة نحويًا وصرفيًا وإملائيًا في شتى الفنون من متخصصين في اللغة والنحو.
4.مراجعة الترجمة في حال وجودها من وإلى اللغة العربية من متخصصين يجمعون بين المعرفة الشرعية ومعرفة اللغة الأخرى.
(1) انظر في حكم التمثيل مثلًا: حكم التمثيل، خليل الميس، ظاهرة فن التمثيل، د. محمد عبداللطيف، التمثيل، بكر أبوزيد، البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد للسليماني، إيقاف النبيل على حكم التمثيل، للبرجس، إقامة الدليل على حرمة التمثيل، للغماري.
(2) انظر في حكم الأناشيد مثلًا: البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد للسليماني.
(3) انظر في حكم الحقوق المعنوية: النوازل، بكر أبو زيد، الحقوق المعنوية، حسين الشهراني.
(4) صحيح مسلم: (3/ 1228) ، كتاب المساقاة (22) باب (26 رقم الحديث(1605) .