بإبلاغ الغائب عنهم إلا وهو لازم له فرض العمل بما أبلغه، كالذي لزم السامع سواء وإلا لم يكن للأمر بالتبليغ فائدة. أ. هـ [1] .
وهذا يتطلب توثيق المادة الشرعية والحرص على سلامة النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، وتوفير المراجعة اللغوية لكافة المواد المدخلة، ومراجعة الترجمة في حال وجودها.
توطين التقنية أمر مشروع وهو واجب كفائي، ويمكن تحصيل هذا التوطين من خلال الخطوات التالية:
1.توفير وسائل البحث المتطورة لخدمتها.
2.توفير الحماية والاحتياطات اللازمة للحفاظ عليها، والدفاع عنها من الهجمات التي توجه لها، وهذا يتطلب توفير برامج الحماية المتطورة (FIREWALLS) إذا كانت على الشبكة مع حفظ النسخ الاحتياطية.
3.تسهيلها على الناشئة وتطوير وسائل عرضها لترغيب الطلاب فيها، وهذا يتطلب توفير كل وسائل العرض المتطورة مثل توفير الوسائط المتعددة واستخدام برامج العرض المتطورة مثل برامج الفلاش والبور بوينت وغيرها.
4.توفير البيئة الإبداعية التي تساعد على توظيف الإبداع والابتكار لخدمتها فيما يسوغ فيه ذلك، مثل تدريب الطلاب على استخدام هذه البرامج باحتراف والتدريب على تصميم مثل هذه البرامج وابتكار برامج جديدة.
5.وضع أنظمة إيداع مبتكرة للوثائق الرقمية، مع وضع أرقام تكشيفية لها في المكتبات العامة الكبيرة.
المسألة الثالثة: نشرها وإتاحتها لكل طالب للمعرفة:
إن نشر هذه التقنيات داخل في باب فضل نشر العلم والذي بوب له العلماء في كتب الحديث، وسبق ذكر بعض الأحاديث كقوله صلى الله عليه وسلم (ليبلغ الشاهد الغائب) ، ومن هذه
(1) فتح الباري: (4/ 44) .