2.عرض العلوم والمعارف وفق التقنيات الحديثة المشوقة المدعمة بكل التقنيات والمؤثرات الممكنة.
3.تطوير العلوم والمعارف وتوفير بيئة إبداعية للابتكار والاختراع.
4.استخدامها كمعيار للقياس والاختبار للقدرات والمهارات والمعلومات.
5.استخدامها في القيام بالعمل الآلي الروتيني الممل، وتسهيل الإجراءات النظامية في مجال التعليم، مثل فرز أسماء الطلاب وإخراج النتائج والكشف عن معلومات طالب ضمن آلاف البيانات.
وتتبين هذه التجارب في العناية بالتراث والمناهج من خلال الإحصائيات والدراسات والأرقام التالية:
1.أظهرت دراسة مسحية أن 84% من أعضاء هيئة التدريس والباحثين في جامعة دركسل يفضلون الدوريات الإلكترونية على المطبوعة, مقتنعين أنها -الإلكترونية - توفر عليهم الكثير من الوقت، وتضع أمامهم كمًا هائلًا من المعلومات لم يكن لهم أن تتوفر بنفس الوقت والسهولة بالاعتماد -فقط- على مقابلها المطبوع.
2.أن حجم البحوث العلمية المحكمة التي تنشر سنويا يصل إلى نحو مليوني بحث محكم, تنشر فيما يقارب عشرين ألف دورية، ويتوقع لها أن تتحول إلى نشر إلكتروني حيث يفضل كثير من أعضاء هيئة التدريس النشر الإلكتروني على النشر الورقي.
3.يتوقع انفجار في الأرشفة الإلكترونية يعضده أمثلة حية مثل: آركسف Arxiv الذي يستخدم لأرشفة المطبوعات للفيزياء في جامعة كورنيل والذي يتوقع أن يتوسع من 210 آلاف وثيقة (تشمل ما قبل الطباعة) لتصل إلى نحو 400 ألف وثيقة بحلول عام 2007 بمعدل نحو يصل إلى 25 ألف وثيقة سنويا أو ما يعادل 135 وثيقة لكل يوم عمل من أيام الأسبوع. وقد تصاعدت شهرة آركسف حيث ارتفع عدد المواد التي تم تنزيلها إلى 15 مليون سنويا. ويلاحظ أن هذا التنبؤ أو القراءة المستقبلية هي لأرشيف إلكتروني واحد فقط.