8.الاعتماد على أمهات المصادر والمراجع الأصلية في التحرير والتوثيق والتخريج والجمع.
9.ترقيم الآيات وبيان سورها.
10.تخريج الأحاديث وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجتها _ إن لم تكن في الصحيحين أو أحدهما_ فإن كانت كذلك فأكتفي حينئذ بتخريجها.
11.تخريج الآثار من مصادرها الأصلية والحكم عليها ما أمكن.
12.العناية بقواعد اللغة والإملاء وعلامات الترقيم.
13.تكون الخاتمة عبارة عن ملخص للرسالة يعطي فكرة واضحة عما تضمنته الرسالة مع إبراز أهم النتائج.
14.الترجمة للأعلام غير المشهورين.
15.إتباع الرسالة بالفهارس الفنية المهمة:
-فهرس المصادر والمراجع.
-فهرس المحتوى.
المبحث الأول: مفهوم التقنية: وفيه سبعة مطالب:
المطلب الأول: تعريف التقنية: وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: التعريف اللغوي:
التقنية من حيث الاشتقاق اللغوي قد يقال إنها مشتقة من مادة الفعل الرباعي أتقن، لأن مادته الثلاثية تقن، ومن ثم نسبت له التقنية، وسبب التسمية على هذا الوجه من الإتقان وحسن العمل والأداء، وسببه الاختراع والابتكار والإتيان بشيء جديد باهر،
? {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) } (النمل 88) ، أي أحكمه على وجه الكمال، وفي الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد وغيره (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه) [1] .
وقال في القاموس المحيط: أتقن الأمر: أحكمه، والتَّقِِنُ -بالكسر- الطبيعة والرجل الحاذق، ورجل من الرماة يضرب بجودة رميه المثل ... وتقنوا أرضهم تتقينا أسقوها الماء الخاثر لتجود. أ. هـ [2]
وقال في تاج العروس: تقن: أتقن الأمر: إتقانا أحكمه، والتقن بالكسر الطبيعة، ويقال الفصاحة من تقنه: أي من سوسه وطبعه كما في الصحاح. أ. هـ [3]
وقال في لسان العرب: والتقن الطبيعة، والفصاحة من تقنه أي من سوسه وطبعه، وأتقن الشيء أحكمه، وإتقانه إحكامه، والإتقان الإحكام للأشياء ... ورجل تقن، وتقن متقن للأشياء حاذق ... و تقن اسم رجل كان جيد الرمي يضرب به المثل، ولم يكن يسقط له سهم ... قال أبو منصور: الأصل في التقن ابن تقنٍ هذا، ثم قيل لكل حاذق بالأشياء تقن ومنه يقال أتقن فلان عمله إذا أحكمه. أ. هـ [4]
قال في المغرب: (التقن) رسابة الماء في الربيع وهو الذي يجيء به الماء من الخثورة. أ. هـ [5]
وتِقْنِيَّة على وزن عِلْمِيَّة، وهي مصدر صناعي من التقن بوزن العلم، والتقن: الرجل الذي يتقن عمله، وقد خطّأ المجمع العلمي العراقي لفظها بوزن: الأَدَبِيَّة أو التّرْبِيَة، وأن الصحيح نقطها على وزن عِلْمِيَّة. [6]
(1) رواه أبو يعلى: (7/ 349) عن عائشة رضي الله عنها كما في مجمع الزوائد، كتاب الإيمان: (4/ 98) والسيوطي في الجامع الصغير: (1/ 177) ، والبيهقي، وقال الهيثمي: وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: (3/ 106) رقم (1113) ، وضعفه المناوي في التيسير: (1/ 269) .
(2) القاموس المحيط: (1/ 1527) .
(3) تاج العروس: (34/ 316) .
(4) لسان العرب: (13/ 73) .
(5) المغرب: (1/ 105) ، دار الكتاب العربي.
(6) انظر: المواضعة في الاصطلاح، د. بكر أبو زيد: (190) ، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1416 هـ، وأحال على مجلة المجمع العلمي العراقي: (4/ 313) .