المسألة الثانية: تقسيمات العلوم المساندة:
والمراد بها العلوم التي توصل لعلم آخر من علوم الشريعة وتخدمه وهي:
1.علم التاريخ، ويشمل تواريخ الخلفاء والعلماء والحوادث والأيام والحروب.
2.علم الآداب والأخلاق.
3.علوم اللغة، ويشمل علم النحو والصرف، وعلم مفردات اللغة وغريبها، وعلم الاشتقاق، وعلم الإملاء والخط.
4.علوم البلاغة والبيان، ويشمل علم الشعر وفنون القصة والنثر وعلم الحكم والأمثال.
يشترط لنجاح توظيف التقنية لخدمة العلوم الشرعية والعلوم المساندة عدد من الشروط منها:
1.وجود أخصائيِّ معلومات يتقنون علوم الحاسب مع إتقانهم للعلوم الشرعية والعلوم المساندة، ولهذا وجد مثلًا تخصص تربية الحاسب في بعض الجامعات الغربية بمعنى توظيف الحاسب لخدمة التربية، وهذا ما يسمى بالتخصص المزدوج في الجامعات العالمية.
2.تهيئة البيئة الرقمية المناسبة للمجتمع الرقمي من أجهزة وعتاد وثقافة معلوماتية بأهمية الحاسب لدى مدرسي العلوم الشرعية والطلاب.
3.اقتناع المسؤولين ومتخذي القرار في التخصصات الشرعية بأهمية الحاسب في إيصال المعلومات الشرعية ونحوها.
4.التدريب المستمر والمتواصل لكل مسؤولي التقنيات ومدرسي العلوم الشرعية.
5.التكامل والتعاون بين متخصصي الحاسب في كليات الحاسب والدراسات العليا وبين التخصصات الشرعية وتخصصات العلوم المساندة وعمل الأبحاث المشتركة لتوظيف الحاسب في خدمة هذه العلوم بطريقة احترافية ومتطورة.
6.متابعة الجديد من البرامج العالمية الموجهة لتدريس العلوم النظرية والاستفادة من خبرتها في الأساليب والوسائل.