4.إلزام الشركات بترجمة أدلة البرامج والأجهزة بلغة عربية صحيحة سليمة.
5.وضع دراسة حول إمكانية التعزيرات القضائية أو النظامية (من ناحية شرعية وقضائية) التي من شأنها تعزيز استخدام اللغة في البرامج المنهجية وغيرها وما يخدم الحفاظ على اللغة الفصحى في جوانب التقنية الموظفة لخدمة المناهج، والعقوبة على من يخالف ذلك.
6.دعم وجود اللغة العربية على الشبكة العالمية لتكوين مصدر ثري للمعلومات، وقد أظهر المسح أن حجم اللغة العربية لايتجاوز 1% من كافة المحتوى على الشبكة العالمية (وهذه النسبة في تناقص مستمر) ، بينما تمثل الإنجليزية 68%، وهذا يدعو لتضييق الفجوة المعلوماتية على الشبكة. [1]
إن بواحث الإنترنت المشهورة تتضمن مخاطر عدة بالرغم من وجود الحجب، وتتمثل فيما يلي:
1.وجود بواحث الصور في البواحث الشهيرة، بحيث يمكن الوصول إلى صور مخلة بالآداب والحياء على رغم الحجب، نظرًا لأن برامج الحجب لاتحجب الصور.
2.وجود مواقع حوار مباشرة مخلة بالآداب وضمن مواقع غير محجوبة.
3.وجود برامج الـ (netmeeting) والتي تتيح تبادل الصور وتتجاوز الحجب الرسمي، كما يوجد فيها غرف دردشة صوتية غير لائقة.
4.وجود أفكار منحرفة مطروحة في كثير من الساحات تهدد عقول الناشئة والشباب.
المطلب الثالث: البديل الشرعي للبواحث المعاصرة للأطفال والطلاب:
إن المخاطر السابقة تتطلب ما يلي:
1.عدم السماح بالشبكة المفتوحة ضمن المدارس، نظرًا لما فيها من المحرمات والمخاطر السابقة، وفي الحديث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع
(1) البيئة الرقمية بين سلبيات الواقع وآمال المستقبل، نشرة المعلوماتية، العدد التاسع.