الْخَيْلِ [1] . وقوة الحاسب مسلم بها بلا إشكال فقد أصحبت التجارب النووية تجريها الحواسب الكبيرة المتخصصة.
وفي صحيح مسلم عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي [2] .
وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما نصه: الصناعة - في الجملة - من الأمور الضرورية للحياة التي لا يستغني عنها الناس في حياتهم , كسائر ما لا تتم المعائش إلا به , التجارة , والزراعة , وغير ذلك مما لا تستقيم أمور حياة الناس بدونها , فهي لهذا فرض كفاية على الجماعة , إن قام بها البعض يسقط الحرج عن الباقين , وإلا أثموا جميعا. أ. هـ [3]
قال الرازي: والمراد بالقوة ههنا ما يكون سببًا لحصول القوة، وذكروا فيه وجوهًا: الأول: المراد من القوة أنواع الأسلحة. الثاني: روي أنه صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية على المنبر وقال: ألا إن القوة الرمي قالها ثلاثًا [4] . الثالث: قال بعضهم: القوة هي الحصون. الرابع: قال أصحاب المعاني: الأولى أن يقال: هذا عام في كل ما يتقوى به على حرب العدو وكل ما هو آلة للغزو والجهاد فهو من جملة القوة، وقوله عليه الصلاة والسلام: القوة هي الرمي لا ينفي كون غير الرمي معتبرًا، كما أن قوله عليه الصلاة والسلام: الحج عرفة، والندم توبة لا ينفي اعتبار غيره، بل يدل على أن هذا المذكور جزء شريف من المقصود، فكذا ههنا، وهذه الآية تدل على أن الاستعداد للجهاد بالنبل والسلاح وتعليم الفروسية والرمي فريضة إلا أنه من فروض الكفايات. أ. هـ
ثم قال الرازي: ثم قال تعالى وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا
(1) سورة الأنفال: الآية (60) .
(2) صحيح مسلم: (3/ 1522) ، كتاب (33) ، باب (52) ، حديث رقم (1917) .
(3) (27/ 361) ، وزارة الأوقاف الكويتية.
(4) سبق تخريجه.