فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 123

وقبيل خاتمة هذا الموضوع تحدثت عن حفظ حقوق الله في الصلاة، لأن لا تضيع بانشغال المرء بنفسه وأولاده وأسرته، ليظل المسلم على حاله مع ربه، فلا اعتذار له بأحواله الأسرية في علاقته بربه، كما أوجبت الحفاظ عليها حتى لو في أحوال الخوف والجهاد، بل وفي ظروف الترجل أو الركوب والترحال.

وأخيرا تحدثت الآيات في هذا المقطع عن وجوب احترام عقد الزواج باعتباره ميثاق الله الغليظ، ويتجلى ذلك بوجه خاص في المتوفى عنها زوجها حيث أوجبت إكرامهن بالمكوث في بيت الزوجية حولا كاملا إلا إذا شاءت غير ذلك استثناء من أحكام التركة، كما أوجبت فرض نفقة المتعة للمطلقات عموما تعظيما لاستحلالهن بكلمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت