من الإعراب السابق نستنتج أن لكتاب الله تعالى وصفان أولهما سلبي و هو (انتفاء الريب فيه) و الثاني إيجابي يتعلق بوظيفته (تحقيق الهدى) ، و كذلك الحال عندما يصف الله تعالى الأشياء فإنه يبدأ بنفي ما ليس فيها عنها ثم إثبات ما تتصف به من صفات، والهداية ذكرت في القرآن على أربع مراتب أربع:- (هداية التبصير للناس جميعا - والإعانة للمؤمنين - والإسعاد في الدنيا للمحسنين - والإسعاد في الآخرة للمؤمنين والمحسنين) .