وعليه؛ فإن القزويني ما أصاب في هذا الاعتراض، أولا: لأنه مزج بين مسائل علم ومسائل علم آخر، والثاني: هب أنه أراد الأمر في الكلام العادي، فإن الأمر فيه لا يخرج عن الفور إلا بقرينة. [1]
(1) ــ ينظر؛ البلاغة تطور وتاريخ، د. شوقي ضيف، المرجع السابق، ص:343.