فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 173

2 -والقزويني هو تلميذه في مذهبه البلاغي ووكيله على تراثه البلاغي فكتاباته البلاغية تعد تكملة لمشروع السكاكي البلاغي، إذن الوقوف بين هذين العالمين حَكَمًا يعتبر كالحكم بين الطالب المستدرك على أستاذه وهو مكمن أهمية الموضوع.

ب - أسباب اختيار الموضوع:

وعليه اخترت هذا الموضوع لجملة من الأسباب، منها:

1 -حب الاطلاع على ما وراء هذه الاعتراضات من الدقائق البلاغية واللطائف البيانية التي أحسب أنها ستضفي معلومات جمة إلى مكتبة البلاغة العربية - إن شاء الله -.

2 -الاطلاع على المصادر الأساسية لعلم البلاغة، ومعرفة الجذور الأساسية لهذا العلم التي انطلق منها، والتعرف على العلماء الذين اهتموا بتأصيله على كيفية معيّنة.

3 -حب الغوص في لجة التراث البلاغي القديم، وإبراز قيمته العلمية للباحثين في القديم والحديث.

4 -التحقق مما يقال في حق مدرسة السكاكي؛ بأنها هي التي سببت في جمود البلاغة العربية وعقمها نتيجة إخضاعها للمنطق والفلسفة.

5 -إبراز دور هذه المدرسة في وضع القواعد الأساسية التي سارت عليها البلاغة إلى يومنا هذا.

6 -إظهار ذكاء الخطيب القزويني وحرصه الشديد على إقامة صرح البلاغة العربية على أسس متينة، مما أدى به إلى أن لا يقدّس قول أحد من البلاغيين كائنا من كان، بل يعترض عليه؛ إذا كان يستحق الاعتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت