-السور المرجاني من شعر الأرجاني. [1]
و - وفاته:
توفي الخطيب القزويني بدمشق سنة:739 هـ بعد أن نفي إليها، وكان عمره قريبا من السبعين أو جاوزها، [2] فأسف عليه الناس كثيرا حكاما وعواما وشعراء، وللشعراء فيه مراث كثيرة، دفن بالصوفية رحمه الله تعالى رحمة واسعة. [3]
ز - ثناء العلماء عليه:
قال عنه الذهبي: «أفتى ودرس وناظر وتخرج به الأصحاب، وكان مليح الشّكل فصيحا، حسن الأخلاق غزير العلم، وأصابه فالج مدة، وصنف في الأصول كتابا حسنا، وفي المعاني والبيان كتابين: كبيرا وصغيرا» . [4]
وقال الزركلي: «كان حلو العبارة، أديبا بالعربية والتركية والفارسية سمحا كثير الفضائل» . [5]
وقال ابن كثير: «كانت له يد طولى في المعاني والبيان، ويفتي كثيرا، وله مصنفات في المعاني، وكان مجموع الفضائل» . [6]
وقال عنه معاصره السّيوطي [7] : «وكان مليح الصورة، فصيح العبارة، كبير الذقن، موطأ الأكناف، جم الفضيلة، يحب الأدب ويحاضره ويستحضر نكته، قوي الخط» . [8]
(1) - ينظر، القزويني، الإيضاح في علوم البلاغة، تحقيق: مجدي فتح السيد، المكتبة التوفيقية، القاهرة، ط. ت. بدون، ص:5.
(2) - ينظر، البداية والنهاية، ابن كثير، المرجع السابق، 3/ 185.
(3) - ينظر، الدرر الكامنة، ابن حجر العسقلاني، المرجع السابق،3/ 3 - 6.
(4) - تاريخ الإسلام، الذهبي، المرجع السابق، 6/ 298.
(5) - الأعلام، الزر كلي، المرجع السابق، 6/ 192.
(6) - البداية والنهاية، ابن كثير، المرجع السابق، 3/ 185.
(7) ــ هو الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي الشافعي، ولد سنة: 849 هـ، فقد ألف في فنون وعلوم كثيرة، كعقود الجمان في البلاغة، والمزهر في علوم اللغة العربية، توفي سنة: 911 هـ، ينظر، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ابن العماد الحنبلي، المرجع السابق، 10/ 71 ــ 75.
(8) - بغية الوعاة، السيوطي، المرجع السابق، 2/ 6.