إلا أن الناس تدبروا كيفية الانتقال إلى الصواري المعدنية ومن ثم إلى طاقة البخار، واخترعوا وصلات سكك الحديد الكونكريتية، وبنوا الأوتوسترادات الفائقة، وتوصلوا إلى طرق أفضل لاستخلاص الفحم إضافة إلى النفط والغاز وأنواع الوقود الأخرى.
لكن هذه الحلول جلبت معها مشكلات جديدة مثل المطر الحمضي، والارتفاع العالي في نسبة غاز الكربون الجوي والأراضي الجرداء والتلوثات النفطية.
ومعنى ذلك، استغراق التقنية بعض الوقت لحل هذا النوع من المشكلات المرتبطة بالسكان، من خلال الثقافة والبيئة والاقتصاد، هذا لو تمكنت من حلها على الإطلاق وإن كان المتفائلون يجادلون بأن المجتمعات الصناعية ستستمرفي حل مشكلاتها التقنية حين ظهورها.