إشارات ضوئية اقتصادية
• منذ أكثر من 15 سنة حاول مجموعة من الاقتصاديين تفهم لماذا هناك جوع في عالم تسكنه الوفرة، ووصلوا إلى حقائق مذهلة، منها: ليس الجوع في أية دولة من دول العالم مشكلة مستحيلة الحل، حتى تلك الدول التي تعتبر مكتظة بالسكان إلى حد كبير، فلديها الإمكانات الضرورية لتحرير نفسها من عبء الجوع وشبح المجاعة.
• إن الاستهلاك أصبح في ذاته قيمة اجتماعية كبرى، ويقاس مركز الفرد الاجتماعي بقدر ما يستهلكه من السلع والخدمات، ومدى قدرته على التغيير المستمر.
• تعتبر وسائل الإعلام محرضًا قويًا على الاستهلاك بما تمتلكه من الثقة لدى معظم المشاهدين، وبما تبثه من برامج معدة خصيصًا لتوجيه الجمهور ودفعه إلى الاستهلاك.
• الإعلان التلفزيوني يثير الشهية ويحث على الفضول ويدعو إلى المغامرة أحيانًا، ويفتح أبوابًا جديدة في الاستهلاك.
• إن الانسان المعاصر قلق حتى ولو كان يعيش في زمن السلم وفي جو البحبوحة الاقتصادية لأن عالم التقنية فشل في توفير حاجات الإنسان الأساسية.
• إن فيروس الاستهلاك الجائر وراء أخطر الأمراض الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والفكرية التي تعرضت لها كثير من المجتمعات.
• تستند فاعلية الإعلان التجاري إلى حد بعيد إلى التفاوت في مستوى المعيشة الذي هو المحرك الأساس للمجتمع.
• إن الفرد المتهالك على الكسب بغية زيادة قدرته على الاستهلاك، لا يجد الوقت اللازم كي يتصل بالآخرين كي يصغي إليهم، كي يشعر معهم.
• من أبرز أوجه السلبيات التي تتعرض لها الأمم والحضارات، هو استشراء داء الاستهلاك الجائر في نفوس أبنائها.