فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 210

• إن أكثر ما يشغل تفكير العقلية الاستهلاكية هو توفير الاحتياجات المادية، واقتناء كل ما يستجد عرضه في الأسواق، وعلى صفحات الإعلانات والدعايات التجارية في وسائل الإعلام المختلفة.

• المعروف عن الفرد المستهلك أنه لا يتصرف بدخله كفرد اقتصادي، بل كفرد مقلد، وإلى الحد الذي يجعله مرتبطًا بشكل من أشكال الاستهلاك وهو النمط الاستهلاكي.

• الاقتصاد في الإسلام ليس صناعة مال، ولا مجرد تنمية دخل، وإعادة توزيعه، ولكنه جزء من نظام اجتماعي متكامل، لايفرق بين الصلاة والزكاة، ولا بين الأخلاق والتنمية، وليس الأفراد فيه آلات صماء تنتج وتعمل، ويوفر لها الطعام كما يوفر الزيت للآلة، كي تقوم بدورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت