فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 210

أدبيات اقتصادية

جاء في كتاب (( تحسين القبيح وتقبيح الحسن ) )للثعالبي وكتاب (( المحاسن والمساوئ ) )للبيهقي في شأن مدح الدين:

كانت عائشة رضي الله عنها، تستدين من غير حاجة فقيل لها في ذلك، فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من كان عليه دين وفي نيته قضاؤه فإن الله معه حتى يقضيه، فأنا أحب أن يكون الله معي ) ).

وقال جعفر بن محمد: المستدين تاجر الله في أرضه.

وفي الأثر: مكتوب على باب الجنة، القرض بثمان عشرة والصدقة بعشرة أمثالها، قيل: ولم ذلك يا رسول؟

قال صلى الله عليه وسلم: (( إن الصدقة ربما وقعت في يد غني عنها، وصاحب القرض لا يستدين إلا من حاجة وضرورة ) ).

ويقال: كثرة الدين من علامات المفضلين.

وقال بعض السلف: لأن أقرض مالي مرتين أحب إلي من أن أتصدق به مرة واحدة.

وجاء في شأن ذم الدين: لا وجع كوجع العين ولا غم كغم الدين.

وفي الأثر: الدَّين شين الدِّين.

وكان يقال: صاحب الدَّين ذليل بالنهار، مهموم بالليل.

وقال بعض السلف: الدَّين غل الله في أرضه، فإذا أراد الله أن يذل عبدًا جعل منه طوقًا في عنقه.

وقال العتبي: الدَّين عقلة الشريف.

وسأل عمرو بن عبيد عن صديق له فقال: قد توارى من دين ركبه، فقال: ذا داء طالما وفد إلى الكرام.

وقال عبدالملك بن صالح: ما استرق الأحرار بمثل الدَّين.

وقال ابن المعتز: كثرة الدَّين تصيِّر الصادق كاذبًا والمنجز مخلفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت