وأصبح لا يدري وإن كان حازمًا ... أقدامه خير له أم وراؤه.
وقال صالح بن عبدالقدوس:
بلوت أمور الناس سبعين حجة ... وجربت صرف الدهر في العسر واليسر.
فلم أر بعد الدين خيرًا من الغنى ... ولم أر بعد الكفر شرًا من الفقر.
وقيل لأعرابي: ما أشد الأشياء؟ قال: كبد جائعة تؤدي إلى أمعاء ضيّقة.
وقال أوس بن حارثة: خير الغنى القنوع وشر الفقر الخضوع.
وقال عبد الأعلى القاضي: الفقير مرقته سلقة ورداؤه علقة، وسمكته شلقة.
وقيل: إنه إذا أيسر الفقير ابتلي به ثلاثة:
صديقه القديم يجفوه، وامرأته يتزوج عليها، وداره يهدمها ويبنيها.
وقال أحد الشعراء:
الموت خير للفتى ... من أن يعيش بغير مال.
والموت خير للكريم ... من الضراعة للرجال.
ونختم هذه القطوف بدعاء رسول الله الهدى المأثور عنه صلى الله عليه وسلم: (( اللهم أحيني مسكينًا وأمتني مسكينًا واحشرني في زمرة الفقراء ) )صحيح مسلم.