أرقام اقتصادية
• في الوقت الذي يتلقى فيه المزارعون الأمريكيون المساعدة من حكومتهم لترك الملايين من الهكتارات دون زراعة خوفًا من عدم القدرة على الحصول على سعر مناسب.
وفي الوقت الذي تتلف فيه أمريكا بين حين وآخر عشرات الأطنان من السلع الغذائية للغاية السابقة نفسها يعاني الملايين من سكان أمريكا من غائلة الفقر وحرمان الطعام.
قام عدد كبير من الفلاحين البرازيليين من بينهم العديد من النساء والأطفال باقتحام مستودع المنتجات الغذائية في مدينة باتا ونهبوه عن آخره بينما قام نحو 3000 جائع آخر بنهب محلات الأغذية في مدينة المينو، في الوقت الذي تحرق آلاف الأطنان من المنتجات الغذائية الفائضة أو تستعمل كأسمدة في أمريكا.
• بينما يموت سنويًا في العالم ما يقرب من خمسين مليون شخص هلاكًا من الجوع ونقص المواد الغذائية، خاصة في الدول النامية، دول العالم الثالث وبالتحديد في الدول الإسلامية الأفريقية وفي شرق آسيا، نجد في الجانب الآخر أمريكا ترمي فائض القمح سنويًا وبآلاف وملايين الأطنان في المحيطات حرصًا على ثبات سعر القمح ولكي لا تنخفض أسعاره.
• أفادت الأنباء أن ألفي امرأة برازيلية جائعة قمن بالهجوم على إحدى التعاونيات بهدف الاستيلاء على المواد الغذائية في وقت يقوم فيه الغرب بإتلاف آلاف الأطنان من المواد الغذائية حفاظًا على الأسعار.
• في الوقت الذي تتخلص فيه الدول الغنية من بعض منتجاتها أو إنتاجها الزراعي بإلقائه في البحر حتى لا ينخفض سعره في الأسواق حسب النظرية الرأسمالية الغربية، يعاني الملايين من أطفال أفريقيا من الجوع، حيث يزداد عدد الأطفال الذين يموتون من سوء التغذية، حيث تصل نسبة الوفيات في العام الواحد إلى نحو 30 ألف طفل،