فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 210

إسرائيليات اقتصادية

الإسرائيليات المعاصرة هي كل باطل وخطأ وكذب وزور، وينتشر بين الناس، فالدعوات والشعارات الزائفة والروايات المنكرة التي ترتفع في سماء المسلمين والإشاعات والأغاليط والأباطيل والخرافات من أشكال هذه الإسرائيليات الموجهة غالبا للحياة السياسية أو الاجتماعية أو الأخلاقية أو الثقافية أو الاقتصادية.

وقد غزت الإسرائيليات المعاصرة المجال الاقتصادي ونشرت فيه كثير من خرافاتها وإشاعاتها وأباطيلها وسممت الحياة الاقتصادية ولوثتها وأفسدتها.

يقول د. صلاح الخالدي في كتابه: (( اسرائيليات معاصرة ) )يريد اليهود من وراء ذلك استمرار تحكمهم في الاقتصاد العالمي وفي الأموال والأرصدة للدول الأخرى.

وقد وجه اليهود ومعهم مروجو الإسرائيليات خرافاتهم وإشاعاتهم وإسرائيلياتهم للاقتصاد عند المسلمين.

شككوا في وجود نظام اقتصادي في الإسلام وأنكرو أية صلة بين الإسلام والاقتصاد وقرنوا الاقتصاد بالربا وجعلوا الربا ضرورة اقتصادية عالمية وجعلوا جمع المال غاية أجازوا لها كل وسيلة واعتبروا التجارة شطارة وأجازوا الرشوة والقمار والسرقة وأكل الأموال بالباطل وللأسف فقد حققوا بإسرائيلياتهم المعاصرة إلى حد ما يريدون من استغلال وتحكم وسيطرة.

وفيما يلي نعرض أبرز مظاهر الإسرائيليات في المجال الاقتصادي في بلاد المسلمين:

أولا: خرافة (( انقطاع الصلة بين الإسلام والاقتصاد ) ): حيث يوهم مروجو الإسرائيليات الاقتصادية المثقفين المسلمين بعدم وجود صلة بين الإسلام والاقتصاد.

إذ يتساءلون باستنكار وخبث: ماللإسلام والاقتصاد؟ الإسلام ينظم صلة المسلم بربه عن طريق العبادة والذكر، والاقتصاد يبحث في عمل وجهد وكسب المسلم في الحياة، فأية صلة بينهما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت