ختامًا أقول: لقد أن الأوان لتنمية تدفع بالإنسانية إلى الخير، وإلى القرن الحادي والعشرين، فآفاق رحبة ونوايا صادقة وأهداف نبيلة وغايات شريفة وقواعد مشتركة ومصالح متبادلة ومنافع عامة، ووفق أسس صحيحة ومبادئ راسخة وقيم فاضلة، وبروتوكولات عمل واضحة دون تمويه أو كذب أو استغلال أو استعمار أو عولمة!!.