إشارات ضوئية اقتصادية
• إن فقدان الروابط بين التربية والاستهلاك، قد أثمر ثمارًا مرة في حياة البشرية. ومثال ذلك: مدن وعوالم انقسمت إلى شمال وجنوب، تتأرجح بين حد الترف والافتخار، وحد الحاجة والانتحار.
• لقد قام نظام إعلاني هائل يتميز بالجاذبية والجور والتكلفة في الوقت نفسه، لإيجاد الرغائب الاستهلاكية وتسعيرها لسلع ومنتجات لم تكن في حاجة إليها ألبتة.
• إن إطلاق الرغائب البشرية بغير حدود، والبحث عن التنمية بغير شروط، والانتاج والاستهلاك المترنح كمًا وكيفًا بغير عوائق، قد أفرز هذا العالم المضطرب.
• لقد تعددت أماكن الاستيراد وتعددت الماركات لمنتج معين، ونشط سوق الدعاية والإعلان في التأثير على استهلاك الناس للسلع والمنتجات.
• إن النظم الاستهلاكية التي لاتخدم الناس تندفع الآن وتحت ضغوط منافسة لا ترحم لإنتاج ملايين السلع التي لاتمثل احتياجات حقيقية للبشر.
• إن مشاكل التلوث البيئي في عصرنا هذا، أحد أسبابه المهمة هو الاستهلاك الشره للمواد الاصطناعية التي استخدمها التقدم العلمي والتقني.
• إن الاستهلاك الشره يعتبر سببًا رئيسيًا من أسباب تدهور البيئة واستنزاف مواردها، ويؤدي بشكل عام إلى إهلاك الحرث والنسل، وتدمير التوازن البيئي.
• من العوامل التي تمثل نمطًا في الحياة يؤذي البيئة السيارات، والبيوت الفخمة، ومراكز التسوق الكبرى والسلع الاستهلاكية، ونوع الطعام المرتكز على الإفراط في أكل اللحوم والغذاء غير الصحي.
• الاستهلاك الترفي للأثاث المنزلي نمط استهلاكي ينجم عنه تلويث للبيئة بمواد ضارة وسموم، خاصة وأن كثيرًا من المستهلكين أصبح يبدل الأثاث مرة كل عام أو أعوام قليلة.