• إن الغنى والثراء والاستهلاك عوامل لاتزيد من سعادة الإنسان، بل إن السلوك الاستهلاكي المكثف قد أغرق الإنسان في طوفان من المشاكل المتعلقة بتلوث البيئة.
• ما من سلعة إلا ابتكر منتجوها وسائل للدعاية تغري المستهلك باقتنائها، حتى أصبح الإنسان الحديث ليس مجرد كائن استهلاكي، بل هو أيضًا متخبط في هذا الاسهتلاك، وأحيانًا هو مخدوع فيه.
• إن الكم الهائل من الإعلانات الدعائية التي تزخر بها أجهز الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في جميع دول العالم الحديث هو أحد المقاييس الأمينة لنزعة الاستهلاك التي ألمت بالبشر في الزمن الحديث.