إشارات ضوئية اقتصادية
• إن المخاطر الرئيسية للدمار البيئي على نطاق عالمي وكذلك الضغوط الكبرى على المصادر الطبيعية هي النشاطات الاقتصادية للبلدان الغنية، والشهوات لاستهلاكية المتفجرة لدى سكانها.
• ثمة ثلاثة لا مناص منها: خفض الحرب إلى أدنى حد مستطاع، وإقرار سكان الأرض على مستوى مقبول، ومنع التدمير المطرد لموارد الأرض التي لا تعوض.
• ينبغي على السياسة الاقتصادية أن تركز مستقبلًا على مصادر الثروة التي لا تتجدد، وعلى حماية الجو والمحيطات من التلوث وعلى إحداث تغيير في عادات الاستهلاك.
• توجد عوامل حديثة مميزة يبدو أنها تلعب دورًا في غرس الشهوات الجشعة في النفوس، ومنها: تأثير الضغوط الاجتماعية على المجتمعات البشرية، والإعلانات التجارية، وثقافة الشراء والتسوق وتغلغل سوق الجملة في دنيا المنازل.
• إن قيمتك الحقيقية هي قيمة ما تملك من مال، وبناء على هذا أصبح الاستهلاك طاحونًا دوارة حيث يقدر الناس حالتهم الاجتماعية بمدى غنى أو فقر كل واحد منهم.
• لقد أصبح شراء الأشياء برهانًا على الاحترام الذاتي ووسيلة للقبول الاجتماعي، أي علامة مميزة لما يعرف بـ (( اللياقة المالية ) ).
• إن عادة ما يعرف بمجتمع رمي الأشياء (اشتر - استهلك - تخلص) متأصلة في الناس، خصوصًا في الدول الصناعية.
• إن إنقاذ وصيانة موارد العالم يمثل الخيط الذي يربط الناس ويمكنهم من مواجهة الفقر والبؤس.