إشارات ضوئية اقتصادية
• لقد حل الوقت الذي لا يجوز فيه للإنسان أن يمضي في استعمال الأرض والبحر والهواء وكأنها سلة قمامة.
• من تعطل وتبطل انسلخ من الإنسانية بل من الحيوانية، وصار من جنس الموتى.
• لقد أصبح المستهلك المعاصر في الغرب يقول: أنا موجود بقدر ما أملك وأستهلك.
• إن شريحة كبيرة من مجتمعنا الاستهلاكي لا تتابع بدقة واهتمام مجريات الأحوال السوقية داخل وخارج بلادنا.
• إن الثورة الاستهلاكية والإنتاج الكبير أجبرت المستهلك على التخلي عن ذوقه وقدرته على الاختيار.
• لقد أصبح خيارنا خيارًا عشوائيًا، حسب ما يمليه ذوق المصمم أو حسب النص الإعلاني ففي بعض الأحيان نشتري بضاعة لا لتلبية حاجة خاصة، بل لأنها ظهرت في إعلان مثير.
• إن الأسواق الاستهلاكية في منطقة الخليج تتميز بشدة التنافس والحيوية، وتتأثر مبيعات هذه الأسواق بالقوة الشرائية للمستهلك، والمستويات العامة للأسعار، وسمعة العلامة التجارية للسلعة والإعلان وخدمات الصيانة وتوفر التقنية الحديثة، وتغير حجم العمالة.
• لقد بدأت السلوكيات الاستهلاكية تتغير إما بسبب ثورة المتغيرات والإنتاجية الكبيرة أو لأننا ننتهج مسلكًا استهلاكيًا، لإخفاء شيء معين في نفوسنا كمستوانا المالي.
• إن المنافسة غير الصحية على رموز الأبهة والمصحوبة بعدد من العادات الجاهلية، ولا سيما بمناسبات الزواج، إنما تؤدي إلى الإنفاق المفرط الذي يتم تمويله إما بتعطيل استثمار ما سبق ادخاره أو بمنع ادخار المستقبل.