يقول كارل هانيز باكيه: بالنظر على البطالة المرتفعة وتنافس المواقع الدولية، ليس هناك بدائل عن التكيف باتجاه مرونة أكثر، نحو النموذج الهولندي، البريطاني وأخيرًا الأمريكي.
ويقول ياكوب فون: في كل يوم أشاهد في لندن متسولين أكثر ومشردين أكثر، مما في كييف، بروسيا، حديثًا.
الكذبة التاسعة: تربح البلدان النامية من العولمة:
يقول ثايل نكر: تعد التجارة العالمية مصدر الرفاه، لذلك يتوجب علينا أن نعترف لدول العالم الثالث بحق المشاركة في الرفاه والنمو المتزايد عالميًا.
حيث يعيش قرابة 4.5 مليار إنسان في تلك الدول التي تدعى (( الدول النامية ) )، 80% من الإنسانية هم فقراء، 1.3 مليار إنسان يتوجب عليهم العيش بأقل من دولار واحد في اليوم وأكثر من 800 مليون إنسان لا يجدون طعامًا كافيًا، بينما 800 مليون أخرى يتوجب عليهم التخلي عن الرعاية الصحية، وعلى الأقل هناك حوالي 840 مليون بالغًا لا يستطيعون القراءة أو الكتابة.
وفي المقابل فإن 358 ملياردير عالمي تمثل ثرواتهم، مجموع ما يملكه حوالي 2.8 مليار إنسان أي قرابة نصف سكان العالم.
الكذبة العاشرة: تنتج العولمة تنوعًا في كل مكان من العالم:
فكل دولة صناعية قد رفعت من المصطلحات: إعادة الهيكلة، الخصخصة، اللبررة، الدولنة، الدمقرطة، الدولرة، الحضرنة، إلى مرتبة المبادئ الأساسية لسياستها الاقتصادية، فالكل يريد أن يكون أهلًا للمنافسة، مع أي كان، وفي أي مكان في العالم.
أما تلك السياسات الوطنية، المستقلة، والمتنوعة والتي تضع في أولوياتها رغبات المواطنين وتحقيق رفاههم، فلم يعد لها أثر يذكر.
إنها فعلًا، حقائق مُرة تفضح تلك الأكاذيب!!.