• البطالة، خطر اقتصادي، إذ لا يتوفر العمل المناسب والأجر المناسب للعامل القادر المستعد للعمل سواء كان بسبب التقدم الفني واستخدام وسائل التقنية الحديثة، أو بسبب نقص المهارة ومعظم الدول الإسلامية تعاني من ظاهرة البطالة.
• التبعية خطر اقتصادي، إذ غالبية الدول الإسلامية مازالت في اقتصادياتها تابعة لاقتصاديات الغرب ونظمه، سواء على مستوى الأسواق التجارية والمالية، أو التبادل التجاري، وهذا يستتبع استمرار تبعية هذه الدول لتلك الدول الغربية، وقد مارس الغرب سياسة تجويع شعوب البلدان الإسلامية حتى تبقى في تبعية مستمرة دائمة.
• إن أي مجتمع يبتعد عن شريعة الإسلام فإن مصيره التخلف عن ركب الحضارة.