فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 210

خضعت النقود الإسلامية في تاريخها لعمليات الغش والتدليس، وقد أطلق المسلمون على المغشوش من المسكوكات أسماء مختلفة، ذات دلالات محددة:

1 -الزيف: وتعني المردودة غير المقبولة، وتطلق على كل مسكوكة رديئة.

2 -البهرجة: والدرهم البهرج الذي فضته رديئة أو الذي يكثر فيه المعدن الرخيص.

3 -الستوقة: وهي التي تصنع من النحاس وتغطى بطبقة من الفضة.

4 -القراضة: وهي دنانير مكسرة أو مفتتة.

5 -التكفيت: وهو وضع قرص من النحاس بين طبقتين من الفضة ثم تضرب بالسكة فتنطبع عليها النصوص ويختفي النحاس.

6 -المسوحة: وهي النقود الملساء في ظاهرها وهي أيضًا التي زالت أغلب ملامحها الرئيسية لكثرة التداول.

7 -المموهة: وهو ضرب الدينار من الفضة وطليه بالذهب أو ضرب النحاس دراهم وطليه من الخارج بالفضة.

8 -المزايدة: وهي التي تزيد في حجمها دون وزنها.

9 -المغموز: وهو المعيوب، الذي لم يسبك على الأصول العلمية.

10 -الفسول: وهي المزيفة، يقال أفسل عليه دراهمه إذا زيفها.

· نصائح من أصحاب الملايين:

حسن شربتلي يقول: لا أوافق على استثمار الأموال في الخارج، لأن ذلك لا ينفع المالك ولا وطنه ولا أولاده وقالوا: ريال ما هو في بلدك لا ينفعك ولا ينفع ولدك.

أحمد حسن فتيحي يقول: سياستنا البيع الكثير والربح القليل. وفلسفتي في العمل: ما أتى أتى وما لم يأت لن يأتي إلا بإذن الله.

سعيد العجو يقول: مبدئي في الإدارة يقوم أساسًا على حسن اختيار الذين يعملون معي، ثم أمنحهم الثقة الكاملة فيما يقومون به من أعمال.

محسن مجلي با مجلي يقول: إن الربح الحقيقي ليس في المادة، فالمادة تذهب وتعود، وإنما الربح الحقيقي في رضا الله ثم كسب الصداقات ومحبة الآخرين والسمعة الحسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت