يقول توفيق الحكيم ساخرًا:
رأيت كثيرًا من العرب يدفعون الإكراميات والنقوط بسخاء حاتمي إلى الراقصات، ولم أر منهم من يقول: والله لقد أعجبتني هذه المقالة لفلان أو هذه القصة لفلان، ودفع له كما يدفع للراقصة!! يبدو أننا لازم نرقص أيضًا!!.
وعندما طلب منه ألا يكون متشددًا في طلب حقه المادي عند نشر مقالة أو مقابلة معه وأن يكون مثل الشمعة التي تحترق من أجل الآخرين قال: ولماذا لا يحترق المطربون والممثلون؟!.
وأضاف بأن دخل راقصة الملهى في ليلة واحدة يعادل دخل الأديب أو الصحفي أو المدرس وأستاذ الجامعة في شهر!!.
أما الروائي والشاعر والمفكر الذي يخبر الحياة وتعصره التجارب ويعكف آناء الليل وأطراف النهار على القراءة والتأمل والتفاعل مع قضايا المجتمع فلا يناله إلا الفتات.
لماذا .. لماذا؟! ..