قدر رسم مولانا أمير المؤمين بمعاملتكم بهذه الدراهم عوضًا عن قراضة الذهب رفقًا بكم وإنقاذًا لكم من التعامل بالحرام من الربوي، فأعلنوا بالدعاء له ثم وزعت بالعراق وسعرت كل عشرة بمثقال ذهب فقال ابن أبي الحديد الشاعر:
لا عدمنا جميل رأيك فينا ... أنت باعدتنا عن التطفيف.
ورسمت اللجين حتى ألفنا ... هُ وما كان قبل بالمألوف.
ليس للجمع كان منعك للصر ... فِ ولكن للعدل والتعريف.