يصل لكل أذن بقدر المستطاع , فصراع الكلمة يبينه الله تعالي فيقول"ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ" (إبراهيم:24 - 26) , الكلمة الطيبة تقارع الكلمة الخبيثة , ولابد أن تقال في كل ميدان , وبكل وسيلة حتى تفعل هذه الكلمة الطيبة فعلها.
وما يحدث الآن من السطو علي الحق وطمس الحقيقة وتغييب الإصلاح ما هو إلا صورة من هذه الصور، فالوسيلة هي هي والعدو هو هو مع الفارق في التوقيت والنتيجة واحدة والمصير حتمي .. هو أن الحق دائما في انتصار والباطل في انتحار، هو أن الحق في انتشار والباطل في انحصار"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ" (الأنبياء:18) جعلنا الله من جند الحق، ومن أصحاب الكلمة الطيبة ...