ليلة في الثلث الأخير من الليل - على أشهر الأقوال -، أما في رمضان فيتنزل في آخر ثلثين من الليل، فمعظم الليل في رمضان فرصة هائلة لتفريج الكُرُبَات، ونَيل العَطَاءات، فيا لها من فرصة لا تُعَوَّض؟؟
لو لم يكن عندك ذنب .. نَم، لو لم تكن مُحتاجًا لأي شيء من الله .. نَم، لو لم تكن مشتاقا إلى في الفردوس الأعلى .. نَم
)مشروع ليلة العمر (
ليلة القدر (12 ساعة) خيرٌ من ألف شهر. أي خير من (720 ألف ساعة) . إذن الساعة فيها أفضل من 60 ألف ساعة، حقًا: (مَن حُرمَ خيرَهَا فقد حُرم) [1] ، إنها حقًا ليلة العمر ... لا تقتصر على الاجتهاد في الليالي الوترية فقط. ولكن اجتهد في العشر الأواخر كلهم، حتى تضمن أنك قد أدركتَها بإذن الله .. فإذا أدركتَها فَصِلْ رَحِمَك (ولو بالهاتف) .. وصالِح كل مَن بينك وبينه مُشاحَنَة (ولو بالهاتف) . واقرأ القرآن ... وَصَلّ فيها حتى تتفطر قدماك، مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومِن أفضل العبادات فيها: أنْ تسأل الله العفو، وأنْ تعفو عن كل من ظلمك، فإنّ الجزاء مِن جنس العمل، فأكثِر فيها من قول: (اللهم إنك عَفُوٌ تحب العَفوَ فاعفُ عنا) .
)مشروع التأمين على الصيام (
-كل صائم تُفَطِّرُه: كأنك صمتَ يومًا آخر من رمضان، واليوم بعشرة (فلو فطّرتَ 36 صائما: ً كأنك صمتَ 360 يومًا، أي جعلت السَنَة كلها
(1) (انظر صحيح الجامع حديث رقم:55)