فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 356

-قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (مَن توضأ نَحوَ وضوئي هذا، ثم صَلَّى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسَه، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه) [1] ، وإليكم الآن تلخيصٌ لصفة وضوء النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مُرَتّبَة، بأسلوب بسيط، مع ذِكر الملاحظات الهامّة في مواضعها:

1 -يَنوي الوضوءَ (بقلبه) ، ثم يبدأ بالسِّواك، وقد قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في فضل السواك: (السواكُ مَطهَرَة للفم، مَرضَاة للرَب) [2] ، واعلم أنَّ استخدامُ فرشاة الأسنان قبل الوضوء يُعتبَر تسوُّكًًا.

2 -تُستحَبّ التسمِيَة عند البدْء بالوضوء، وذلك بأنْ يقول:"بسم الله".

3 -غَسْل الكَفَّيْن (ثلاث مرات) ، على أنْ يبدأ بكَفِّهِ الأيمَن قبل الأيسَر، ويُلاحَظ أنه لا يَزيد في غَسل الأعضاء عن ثلاث مرات؛ لأنَّه أكثر ما وردَتْ به الرِّوايات في صِفَة وضوء النبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولكنْ يُلاحَظ أنه يَجُوز لمن احتاجَ أنْ يغسل أنفه فوق الثلاث مرات (لِرَشحٍ أو غير ذلك) أنْ يزيد على الثلاث، وذلك لعموم قوْل النبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (وبالِغ في الاستنشاق إلا أنْ تكونَ صائمًا) [3] ، أما إذا كان على وجهه أو يَدَيْهِ تراب (مثلًا) فالأفضل أنْ يغسل وجهه أو يَدَيْهِ من التراب أولًا قبل أنْ يتوضأ، ثم بعد ذلك يتوضأ، وذلك حتى لا يزيد على الثلاث أثناء وضوئه فيُخالِف السُنَّة.

(1) (متفق عليه)

(2) (انظر حديث رقم 3695 في صحيح الجامع)

(3) (انظر صحيح الجامع حديث رقم: 927)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت