فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 356

-أمثلة على المال المُستَفاد:

1.إذا كانَ عنده ذهب قد بلغ قيمة النِصاب، وفي أثناء مرور العام الهجري على الذهب اشترى عُرُوضًا للتجارة، فإنه يَعتبر هذه العروض مالًا مُستَفادًا، بمعنى أنه عندما يَكتمل العام الهجري الخاص بالذهب: فإنه يُخرج الزكاة على مجموع الذهب والعُرُوض معًا (وهكذا في كل نهاية عام هجري يمر على الذهب) ، (وكذلك الحال إذا كانَ عنده ذهب بالغ النِصاب، ثم اكتسب نقودًا أثناء مرور العام عليه) (في كل ما سبق يُخرج الزكاة على الذي كَمُلَ نِصابَهُ أولًا، وَيَعتبر الآخر مُستفاد) .

2.إذا اشترك اثنان في مضاربة، وذلك بأنْ دفعَ أحدهما مالًا (يبلغ قيمة النِصَاب) ليتاجر له الثاني فيه (يعني يستثمره له) ، ثم رَبحَا في هذه المضاربة، وَكانَ أصل المال - الذي يستثمره الرجل الأول - قد مَرَّ عليه عام هجري، فإن الزكاة تجب على صاحب المال - وهو الرجل الأول - (على أصل ماله وعلى الربح الخاص به) ، لأنه نِصَاب قد مَرَّ عليه عام هجري، ولأنَّ رِبْح التجارة يُسْتَثْنَي مِن شرط مرور العام الكامل عليه، فيُضاف على أصل رأس المال، وتُخرَج قيمة الزكاة لحاصل جمع أصل المال على الربح، وأما الرجل الثاني (وهو العامل المُضارب، الذي يستثمر للأول ماله) فلا زكاة على ربحه (إذا بلغ هذا الربح قيمة النِصَاب) ، حتى يمر عليه عام هجري كامل.

-خامسًا: زكاة الرِّكَاز:

أولًا: ما معنى الرِّكَاز؟

الراجح من أقوال العلماء - وهو مَذهَب الجمهور - أنَّ الرِّكَاز يشمل كُلُّ مالٍ دُفِنَ في الأرض (كالآثار والذهب والفضة والنحاس والرصاص والآنية وغير ذلك) ، بشرط أن يكون هذا المال مدفونًا مِن أيام الجاهلية - يعني ثبَتَ أنه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت