1 ... صلاة الفجر في جماعة في المسجد (بخشوع) وكذلك باقي الصلوات، لأنَّ الله تعالى لم يرخص للأعمى الذي ليس له قائد يقوده إلى المسجد (في أن يصليَ في بيته) ، فهل سَيُرَخِصُ لي ولك؟!، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن غَدَا إلى المَسجدِ أو راح: أعَدّ الله له في الجنة نُزُلًا كلما غدا أو راح) . [1]
2 ... قراءة أذكار الصباح (ووقتها: من بعد الفجر إلى شروق الشمس، ويَجُوز قضاؤها إذا فاتتك) ، وكذلك تكثر من قول: (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) فإنهما ثقيلتان في الميزان. [2]
3 ... أن تكثر من قول: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) فإن لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة [3] ، وهي أيضًا وقاية من النار [4]
4 ... صلاة ركعتَي الضُحَى (ويبدأ قتها من بعد شروق الشمس برُبع ساعة إلى قبل الظهر برُبع ساعة) ، وفضلُ ثوابها: أنك إذا أديتَها تكون قد أديتَ شُكرَ الله على الـ (360) مِفصَل السليمة في جسدك كل يوم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (في الإنسان ستون وثلاثمائة
(1) (رواه مسلم 1556)
(2) (مُتَفَقٌ عليه)
(3) (انظر حديث رقم: 2613 في صحيح الجامع)
(4) (انظر صحيح الجامع حديث رقم 3214)