كيف نعبد الله كما ينبغي؟
-إنَّ الحمدَ لله .. نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرورِ أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَنْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه - صلَّى الله عليه وسلَّم.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [1]
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [2]
أما بعد: فإنَّ أصْدَقَ الحديث كتابُ الله تعالى، وخيرَ الهَدْي هديُ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم، وشرَّ الأمور مُحْدَثاتُها، وكلَّ مُحدَثه بِدْعة، وكلَّ بِدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار.
-أيها الأحِبَّة في الله. إنَّ أهمَّ وأفضلَ ما يَنشغِلُ به العبدُ - بعدَ تصحيح عقيدتِه - هُوَ أنْ يُصَحِّحَ عبادته لِرَبِّهِ تبارك وتعالى، ولكنْ ينبغي أنْ تعلمَ جيدًا - أخي الحبيب - أنَّ تصحيح العبادة يعتمدُ على شيئين أساسِيَّيْن وهما:
1.تصحيح العبادة بالجوارح. 2. حضور القلب أثناء العبادة.
(1) [آل عمران: 102] .
(2) [الأحزاب: 70، 71] .