وأما الثانِيَّة: فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله عَزَّ وَجَلّ من ريح المسك.
وأما الثالثة: فإن الملائكة تستغفر لهم في كل يوم وليلة.
أما الرابعة: فإن الله عَزَّ وَجَلّ يأمر جنته فيقول: تزيني واستعدي لعبادي.
وأما الخامسة: فإذا كان آخر ليلة غفر لهم. ... (ضعيف)
(13) حديث سلمان الفارسي: خطبنا رسول الله صَلّى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال:"يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تَطّوُّعًا، من تَطّوُّع فيه بخصلة من الخير كان كمن أدي فريضة فيما سواه، ومن أدي فيه فريضة كان كمن أدي سبعين فريضة فيما سواه. الحديث ... (مُنكَر) "
أخي الحبيب. حتى تخشعَ - بإذن اللهِ تعالى - عند أدائك لمناسك الحج والعمرة .. ينبغي أنْ تستحضر في قلبك هذه المعاني الإيمانية .. حتى تؤدي المناسكَ بحب:
1.وأنت تلبَسُ ملابس الإحرام: تستشعر أنها تُشْبِهُ الكَفَن الذي يرتديه المَوْتى (وَكَأنَّك بهذه الملابس تستعد للقاء الملك سبحانه وتعالى) ، فهو نفس الزِيّ الذي ستقابله به عندما تموت (وَهُوَ زِيٌّ لا جيوبَ له، لأنك لن تأخذَ مَعَكَ شيئًا من الدنيا إلا عملك) .