فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 356

أو الميم حركتين مع الغُنَّة (كما سبق) ، وكذلك تُستَثنَى الكلمات التي تُختَم بحرف عليه تنوين فتحتين فإنها تُنطَق بفتحة واحدة كما سيأتي).

-ومثالُ ذلك: عند قراءة قول الله تعالى: (قل أعوذ برب الفلقِ) ، فإننا نلاحظ أن القاف التي في كلمة (الفلقِ) تحتها كَسرة، ولكننا جعلناها ساكنة ولم ننطق هذه الكسرة، وذلك لأننا وقفنا عليها وخَتَمْنا بها القراءة.

-وكذلك إذا أَتَتْ الكلمة في وَسَط الآية، وأَرَدْنَا الوقوف عليها، مثل قولِ الله تعالى: (والوزنُ يومئذٍ الحقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوازينُهُ فأولئك هم المفلحون) ، نجد هنا أن القاف التي في كلمة (الحقُّ) عليها ضَمّة، فإذا أَرَدْنَا الوقوف عليها فإنها تصبح ساكنة وتأخذ حُكم القلقلة، أما إذا وَصَلْناها بما بعدها فإننا نَنطق الضَمَّة التي عليها ولا تأخذ حُكم القلقلة.

-ملحوظة هامة: إذا أَرَدْنَا الوقوف على الهمزة التي عليها تنوين فتحتين، فإننا لا نجعلها ساكنة كباقي الحروف، ولكننا ننطقها بفتحة واحدة فقط، فمثلًا إذا وقفنا على كلمة (ماءً) ، فإننا لا نجعل الهمزة ساكنة، ولكنْ سَنَنطِقها كالآتي: (ماءا) ، وهذا ما يُسَمَّى بـ (مَدّ العِوَض عن التنوين المفتوح) .

-أمثلة على القلقلة: (العلق - ابْتَلاهُ - البروج - مدْحورًا - مطْويات - خلقنا - اجْتباه - يدْخلون) ، ونلاحظ أن القلقلة تكونُ في أقوَى درجاتها إذا جاء الحرف وعليه شَدّة، مثل الباء في كلمة: (وَتَبّ) فإنها تُقَلقَل وَتُشَدَّد.

-النون الساكنة: هي نون خالية من أيّ تشكيل مثل: (مَن يعمل) ، وأحيانًا يكون عليها سكون مثل: (إنْ أجْرِيَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت