فبهذا تكون قد جَمَعتَ في استغفارك بين الندم والخوف والرجاء.
-احفظ الخُلاصة:
(عَصيته - بنعمتِه - كنتَ تعلم أنه يراك ولم تهتم بذلك - لكنه غفورٌ رحيم) ، فتستشعر حينها أنه يغفر لك الآن وأنتَ تستغفره، كما قال تعالى: (فقلتُ استغفروا ربكم إنه كان غفارًا) ، وقال أيضًا: (ومَنْ يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يَستغفِرِ اللهَ يَجدِ اللهَ غفورًا رحيمًا) .
-وحتى تستشعر نِعَمَ اللهِ العظيمة عليك تخيل لو أنَّ أحدًا قال لك:
سأشتري منك نعمة البصر وأُعطي لك ملايين الدولارات.
وسأشتري منك نعمة السمع وأعطي لك ملايين الدولارات مثلها.
وسأشتري منك قدميك وأعطي لك ملايين الدولارات مثلها.
وهكذا باقي النعم (اليدين - العقل - الكبد - ) هل ستوافق؟
بالطبع لا! إِذَن أنت تمتلك ملايين دولارات الدنيا من رأسِكَ إلى قدميك، فهل حمدتَ الله؟ اقطع قراءتك الآن وقل من قلبك: (الحمدُ لله) .
قلها وأنت تستشعر هذه الملايين التي تُغَطِّيك .. حتى يملأ هذا الحمدُ الميزانَ يوم القيامة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والحمدُ لله تملأ الميزان) . [1]
(1) (رواه مسلم: 556)