عليه وسلم كان إذا أفطَرَ قال:"ذهبَ الظمأ وابْتَلَّتْ العروق وَثَبَتَ الأجرُ إنْ شاء الله [1] ، ويَجُوز أيضًا الدعاء بغير ذلك."
-ثالثًا: مُلازمة التقوى:
وذلك بالكَف عن اللغو والرفث - (وهو الكلام الفاحش) - وغير ذلك مما يُنافِي الصَوْم، فقد قال رسول الله صَلّى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم صَوْم أحدكم فلا يَرفُث، ولا يَصخَب - (ومعنى الصَخَب: الخِصام والصِياح) -، ولا يَجهَل - (يعني لا يتصرف بحماقة أو بدون حِكمة) -، فإنْ شاتَمَهُ أحد أو قاتله فليقل: إني صائم" [2] ، وقال رسول الله صَلّى الله عليه وسلم:"مَن لم يَدَعْ قوْلَ الزُور والعمل به، فليس للهِ حاجة في أنْ يَدَع طعامَهُ وشرابَه". [3]
-رابعًا: الجُود (يعني الكرم) ، ومُدارَسَة القرآن:
فعن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:"كان النبي صَلّى الله عليه وسلم أجْوَد الناس بالخير، وكان أجْوَد ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى يَنسلخ - (أي حتى يمضي رمضان) -، يَعرض عليه النبي صَلّى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقِيَهُ جبريل عليه السلام كانَ أجْوَد بالخير من الريح المُرسَلَة. [4] "
(1) (انظر صحيح الجامع حديث رقم 4678)
(2) (متفق عليه)
(3) (متفق عليه)
(4) (متفق عليه)