-مثال آخر: كلمة: (تَرَى) تجد أنك لابد أنْ تنطق التاء مرققة حتى لا تُحَوّلَها إلى طاء وكذلك لابد أنْ تُفَخّم الراء لأنها مفتوحة، فبالتالي تخيل أن الكلمة كالآتي: (تارا) مع مراعاة نُطق التاء مُرَقّقة والراء مُفَخّمة، افعل ذلك عدة مرات ثم احذف الألف تدريجيًا حتى تنطقها نُطقها الصحيح: (تَرَى) .
-ملاحظات هامة جدًا تتعلق بالأحكام عمومًا:
1.إذا جاء بعد اللام الساكنة راء فإنه يحدث إدغام لهذه اللام الساكنة مع الراء كالآتي: (بل رّفعه: تُنطق كالآتي: بَرَّفعه - قلْ رَبِ: تُنطق كالآتي: قرَّبِ) .
2.لابد أنْ تُخرِج لسانك في ثلاثة حروف في القرآن وهم: (الثاء، الظاء، الذال) وذلك حتى لا تقلب الثاء إلى سين، والذال إلى زاي (ز) وهكذا.
3.يُراعَى في الإخفاء تفخيم الغُنَّة إذا جاء بعدها حرف مُفَخَّم مثل: (مَنصُورًا - شيءٍ قدير) ، وكذلك تُرَقق الغُنَّة إذا جاء بعدها حرف مُرَقق مثل: (مِن تَفاوُت- زَكَاةٍ تُرِيدُونَ) .
4.إذا جاء الحرف ساكنًا (يعني عليه سكون) وجاء بعده نفس الحرف متحركًا (يعني عليه فتحة أو ضمة أو كسرة) فإنهما يُدغمان في بعضهما ويُنطَقان كحرف واحد فقط مُشَدّد مثل: (اضربْ بِعصاك: تُنطق كالآتي: اضرِبِّعصاك، وقدْ دَخلوا: تُنطق كالآتي: وقَدَّخلُوا(هذا مع ملاحظة عدم وجود الغُنَّة بمقدار حركتين إلا في النون والميم المُشَدَّدَتَيْن فقط) .