ويُغسَّل، إلاَّ الشهيد الذي قتَلَه المشركون في المعركة، فمات فيها، فإنَّه لا يَلزَم غُسله". [1] "
5 -الكافر إذا أسلم: فقد وجب عليه الغُسل (وذلك على الراجح من أقوال العلماء) .
6 -غُسل يوم الجمعة: اختلف العلماء في حُكْم الغُسل يوم الجمعة، فذهبَ فريقٌ منهم إلى استحبابه، وذهب الفريق الآخر إلى وجوب الُغُسل يوم الجمعة وهو الراجح، ولكنْ لا نُنكِر على مَن يقول بالاستحباب.
-وأمَّا ما يُستحَب له الغُسل:
1 -غُسل مَن غَسَّل ميتًا. ... 2 - غُسل العِيدَين. ... 3 - الغُسل عِند الإحرام (أيْ عند الإحرام بحَج أو عُمرَة) .
4 -الغُسل عند دخول مكة. 5 - غُسل الوقوف بعرفة. ... 6 - الغُسل - أو على الأقل الوضوء - بعد كل جِماع.
7 -غُسل المُستَحاضة: يَجُوز للمُستحاضة أن تتوضَّأ لكلِّ صلاة، كما يَجُوز لها أن تغتسل لكلِّ صلاة، كما يَجُوز لها أن تغتسل للظهر والعصر جَميعًا غُسلًا واحدًا، وللمغرب والعشاء جميعًا غُسلًا واحدًا، وللفجر غُسلًا واحدًا.
8 -الاغتسال بعد الإغماء: ويُلاحَظ أنه إذا خرجَ منه مَنِيّ أثناء الإغماء: وَجَبَ عليه الغُسل (قِياسًا على النَّائم) .
(1) (انظر المُحَلَّى: 2/ 32)