فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 356

-ولتعلم جيدًا أخي الحبيب أنه على قَدْر ما في رمضان من الخير الذى لا يُحصَى .. فإنّ فيه أيضًا من الخطر .. ما يجعلك تكثف جهودك للاستعداد جِدِّيًَا لهذا الشهر الكريم.

-ويَكْفِيكَ في ذلك المعنى .. هذا الحديث الخطير: (فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المِنبَر فقال(آمين آمين آمين) ، قيل يا رسول الله: إنك صعدتَ المنبر فقلتَ: (آمين آمين آمين) ، فقال: إن جبريل عليه السلام أتاني فقال: مَن أدرك شهر رمضان فلم يُغفَر له فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلتُ: آمين). [1]

-فإبعادُ مَن لم يُغفَر له في رمضان (فى النار) جعله خطرًا يُهدِدُ مَن يَستهينُ برمضان، ولا يستعد له استعدادًا حقيقيًا، ولذلك تجد أنّ تحصيل المغفرة في هذا الشهر الكريم ليس أمرًا هامشيًا يمكن الاستغناء عنه، بحيث إننا إذا حصلناها فهو خير، وإن لم نحصلها لم نخسر شيئًا) كلا!!

-لذلك كان لابد أنْ تُصلِحَ علاقتك بالله قبل أنْ تدخل رمضان:

لأنّ رمضانَ فتحٌ من الله (ليسَ أيُّ أحَد يَنال هذا الفتح) ، فلابد أنْ يكون بينك وبين اللهِ علاقة طيبة في فعل الطاعات واجتناب المعاصى، حتى يَفتحَ عليك بسببها في رمضان.

(1) (انظرصحيح الترغيب والترهيب: 997)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت