فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 356

معك، وتشجعه على الصيام والقيام، وتشجعه على تطبيق ما في هذه الورقات من الخير، وستراهُ في آخر رمضان بإذن الله تعالى وقد انبعث النور من وجهه، فساعتَهَا ستسجد شُكرًَا لله تعالى أنْ جعلك سببًا لهداية هذا الشاب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لأِن يَهدِيَ اللهُ بك رَجُلًا واحدًا: خيرٌ لك من أنْ يكون لك حُمُرُ النَعَم) [1] ، وقال أيضًا: (مَن دَلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجر فاعلِه) . [2]

5.مُعَسكَر العلم: قال تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ) [3] ، أى: على علم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن سلك طريقًا يلتمِسُ فيه عِلمًا: سَهَّلَ الله له به طريقًا إلى الجنة) [4] ، فلذلك ينبغي من الآن أنْ تتعلم الأحكام الفِقهيَّة للصيام حتى تعبُدَ اللهَ على بَصِيرة، وأنصحك في ذلك بقراءة (مُلَخَّص لأحكام الصيام بأسلوب بسيط) الموجودة في هذا الكتاب.

6.مُعَسكَر إصلاح القلوب: هل ستدخل رمضان بقلبك هذا وهو مُحَمَّل بذنوب 11 شهر كاملة؟!

مطلوب منك أنْ تدخل رمضان بقلب جديد، ولكن كيف ذلك؟

أولًا: لابد من الدعاء بتضرع إلى الله تعالى بأنْ يُصلِحَ قلبك، فإنَّ القلوب في يده سبحانه وتعالى.

ثانيًا: لابد مِن توحيد غِذاء القلب، فأنت حينما تعملُ طاعة معينة، ثم تتبعها بمعصية: فكأنك تعطى قلبك دواءً، ثم تعطى له سُمًَّا، فيَفسَدُ القلبُ بهذا، ولذلك لابد أنْ توحد غذاء قلبك بالطاعة فقط، وأنْ تحافظ عليه قدر المُستَطاع

(1) (متفق عليه)

(2) (رواه مسلم: 5007)

(3) (يوسف 108)

(4) (رواه مسلم: 7028)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت